محمد بن مرتضى الكاشاني

93

تفسير المعين

« مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ » : بتفريق المحكم من المتشابه . ع ؛ وذلك لأنّه ينزل في كلّ سنة في ليلة القدر ، من تبيين القرآن وتفسيره ما يتعلّق بأمور تلك السّنة إلى صاحب الأمر - عليه السّلام - . « فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ » : ع ؛ فمن حضر في الشّهر ولم يكن مسافرا . « فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ » : كرّره إيذانا بانّ الإفطار عزيمة . « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » : فلذا أمركم بالإفطار في الحالتين . « وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » : أيّام الشهر بالصّيام . « وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ » : ع ؛ ولتعظموه على هدايته إيّاكم ، أريد به تكبير ضلالة العيد والتّكبيرات بعد أربع صلوات . « وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ 185 ] » : تسهيله الأمر لكم . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 186 ] وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ » : ع ؛ نزلت حين سألوا أقريب ربّنا فنناجيه ، أم بعيد فنناديه . ن ؛ قربه عبارة عن أحاطته بالأشياء ، ومعيّته لها . « أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ » : ع ؛ هذا إذا لم يخلّ الدّاعى